.. بعض الأمور قد يكون في ظاهرها خير وفي باطنها البلاء
وخاصة إذا وجدت في نفسك لها الرغبة الشديدة التي يصحبها ..الشك
..فاعلم أنه ليس بالحق، لأن الحق لا ريب فيه
وابتعد ولو كنت شديد الميل له، حتى لا تقع في الفتنة واتقاءً ..للشبهات
واعلم أن الله يريد لك الخير إن كنت على أوامره حريصا وإن كرهت ..بعض أوامره أو صَعُبت عليك
أتركها لله ولن يخيب رجاءك في الله أبدا
..لأنه إما سيأتيك بها إن كانت خيرا لك وإما يدخر لك ما هو الأفضل
ويقول الله تعالى في سورة الطلاق: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (*) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا
يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
عن ابن مسعود قال: «لا تتركون خصلة مما تؤمرون به إلا أبدلكم الله بها أشد عليكم
منها»
منها»
عن محمد بن سيرين، عن شريح قال: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنك لن تجد فقد شيء تركته ابتغاء وجه الله»
..ولذلك أُصدق في تركها لله واحذر أن تترك دينك من أجل الدنيا
:)
بقلم
مي صلاح الدين
جزاكي الله خير علي التدوينه حبيت اوضح بس بخصوص .. حديث
ردحذف--
«ما ترك عبد شيئا لا يتركه إلا لله، إلا أعطاه الله خيرا منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به فأخذه من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه من حيث لا يحتسب»
--
انه غالبا موقوف و غير صحيح ..
http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=747&pid=163153&hid=1826
يا ريت لو عندك معلومات غير كدا توضحيهلنا :)
جزاكم الله خيرا على التنبية ..
ردحذفالحديث والذى يليه فعلا موقوفين وتم التعديل ..
نفع الله بكم ..