الأربعاء، 10 أغسطس 2011

عندما ينبطح الطغاة ..




 : من كلمات صاحب قلم العزة الشيخ حامد العلى 






ولاريب أنَّ كـلَّ ما ستحمله الأيام للأمـّة في مستقبلها بشارات الخير ، وإرهاصات النهضة ، ومقدمـات التحوُّل الأكبـر .

وما هذه الدماء الزكيـّة التي تهراق إلاّ الغيـث الذي سينـبت هذه الأمـّة من جديد ، ويعـيد إليها مجـدها التليد ، بنهـجها الرشيد السديد
 .

وإليكم صورة المستقبل - والله أعلم - طـال أم قصُـر الزمـن ، ستسقط هذه الأنظمـة كلُّها ، وستتغيـَّر ، وسترقـى شعوبُنا بزوالهـا ، وستعـود نهضتها ، وسيكون لتركيـا دورٌ رئيس ومشـرِّف ، وستتبوّأ مبادىء الإسلام محلاّ عظيما في هذه المرحـلة الثوريـّة ، ثم سيعظـم هذا المحـلّ المبارك شيئا فشيئا ، حتى يستوى على عرشه فيهيمن ، ويسيـّر الأمـّة
 , 

ثـم يلتئم لهذه الأمـّة شـأنٌ عظيـم ، وقوةٌ لايستهان بها ،
 

وستسقط أمريكا ، وسيولـِّي محـور النفاق الصفوي بمكـره ، سيولـّي الأدبـار ، إلى غيـر رجعـة ، وسيرتـدُّ مركز الصليبية إلى أوربـا ، وسيزداد تعصُّـبا ، وستتغيـَّر خارطة قوى العالـم بحيث يكون الإسلام في مركـزه ، في صراعات دولية جديـدة على هذا الأساس ، ثـمّ يديل الله ما شاء من الأيـّام بين الناس
 . 

هذا ونسأل الله أن يكتـب لنا أجـر جهاد إرجاع الإسلام إلى عـزِّه ، ويخـتم لنا بالشهادة في سبيله
 .



والله سبحانه هو مولانا ، وهو حسبنا ، عليه توكّلنا ، وعليه فليتوكّل المتوكّلون

لينك المقال من موقع الشيخ حفظه الله 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق