الجمعة، 17 يونيو 2011

لا تخذلوا قضية الإسلام فى هذا المحك ..



دى حبه شخابيط كدا على كام نصيحه اتقالولى بقولهالكوا وبقولهالى ، وبحب أتفزلك عشان كدا كتبتها عربى فصحى فاللى تلاقى غلطات متعلقش عليها وتسكت وخلاص :D

نصيحه لى أولا ولكم ثانيا فى هذه الظروف التى تحتاج لجُهد كل واحد مننا لنصرة الإسلام ولو بالدفاع بكلمه ..أنقل لكم كلمه الشيخ الحوينى حفظه الله أولا ..

إننى أوجه ندائى لكل المسلمين : لا تخذلوا قضية الإسلام فى هذا المحك ، الإسلام فى أمَسْ الحاجه إلينا الآن لنرفع من خسيسة هذه الأمه حتى نكون شامه -- الشيخ الحوينى 

كثرت حولنا الألسنه التى لا هم لها إلا الطعن فى ديننا الحنيف أو فى الحبيب صلى الله عليه وسلم ، أو حتى إن تظاهرت بحبهما فهم يبذلون كل جهدهم لمحاربه شريعتنا الحنيفة بكل الطرق ..

لا يجب أن يكون دورنا - نحن كأخوات - أن نحزن ونتعصب ونشجب ونندد بما يحدث ، يجب أن يكون لنا دور إيجابى فيما يحدث ... صححوا للناس الصوره السيئة الكاذبة التى ينشرها الإعلام عنا بأخلاقنا الحنيفه وتصرفاتنا المتزنه الهادئه ، ردوا على المخالفين والمهاجمين وأغلبيتهم من المنساقين وراء الإعلام ومن يسمون نفسهم بالنخبه ، ولكن ان اتضح لهم الحقيقه فمنهم من يتراجع ويتقِ الله  ..صححوا هذه المفاهيم الخاطئة بالدليل والحجه والبرهان لا بالعصبيه والإتهام بالجهل وسوء الخلق ..ولتكن لنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ..

أغلبيه الموجودين حاليا لا يفهموا الشريعة الإسلامية بمفهومها الصحيح وو الله لو عرضت عليهم على انها نظام سياسى لا علاقه لها بالإسلام لكانوا اول المؤيدين لها ، ولكن للأسف نجح الإعلام فى جعل الإسلاميين والشريعه الإسلامية بعبع لكل مصرى فضلا عن كونه مسلم !

هناك الكثير لنفعله ..فلنتكلم مع الناس ، فلنشرح لهم معنى الشريعة ونصحح لهم ما ينشره الإعلام القذر عن السلفيين والإخوان ، فلنحببهم للدين بأخلاقنا وأدبنا وحُجتنا القويه .. 

لا يجب أن نستهين ولو بكلمه صغيره ننطقها يمكن أن تغير الكثير ..

لا يليق أبدا أن يكون أسلوبنا مع المخالفين هو التعالى والإهانه ، فلنتوجه لهم بالنصح وتصحيح المفاهيم الخاطئه ..إستجابوا أم لم يستجيبوا فهذا لا يعنينا 

وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ 

قبل هذا كله يجب أن يكون عندنا نحن أولا وعى كامل بما يحدث ، لا يليق أبدا أن نتحدث بمجرد كلام ونحن لا ندرى بما يحدث يوميا ..فلنخصص لأنفسنا ولو نصف ساعه يوميه بتصفح الجرائد على النت لمعرفه ما يجرى على الساحه 

أوصيكم ونفسى أيضا بمطالعة المقالات التى تنشر على موقع صوت السلف فكلها قيّمة وثريه جدا ..

وقبل كل هذا يجب أن ننظر دائما إلى حالنا مع الله ، فالغرض من هذا كله هو طاعة الله عز وجل وما كان التمكين هدفاً قط ، ولم يذكر الله في كتابه ولا الرسول في سنته أن التمكين هدف ..وإنما التمكين هو للدعوة يمن الله به متى رأى أن عباده يعملون لنيل رضاه

إن الحق معنا لكننا لا نحسن أن نشهد لهذا الحق على أرض الواقع شهادة عملية خلقية سلوكية كريمة ، ولا نحسن أن نبلغ " هذا الحق لأهل الأرض بحق ، وإن الباطل مع غيرنا ، لكنه يحسن أن يلبس الباطل ثوب الحق ، ويحسن أن يصل بالباطل إلى حيث ينبغي أن يصل الحق ، وحينئذ ينزوي حقنا ويضعف كأنه مغلوب ، وينفتح باطلهم وينتفش كأنه غالب ، وهنا نتألم لحقنا الذي ضعف وانزوي وللباطل الذي انتفخ وانتفش ، فنعبر عن ألمنا هذا بصورة من صورتين : إما أن نعبر عن ألمنا بصورة ساكنة مكبوتة سلبية فتزداد هزيمة نفسية وانعزالا عن جميع المجتمع والعالم ، وإما أن نعبر عن ألمنا بصورة متشنجة منفعلة صاخبة دموية ، فنخسر الحق للمرة الألف وللمليون ، لأن أهل الأرض في الأرض سيزدادون حينئذ بغضا للحق الذي معنا وإصرارا على الباطل الذي معهم ، فلنتخلق بأخلاق القرآن ، فلنمتثل أمره ، فلنجتنب نهيه ، فلنقف عند حده ، فوالله ما تحول الصحابة من رعاة للإبل والغنم إلى سادة وقادة للدول والأمم إلا يوم أن حولوا هذا القرآن في حياتهم إلى واقع عملي" -- الشيخ محمد حسان

ديننا منتصر .. ولو بعد حين

وكما قال أحدهم :

إن الذي لا يغار على حرمات الشرع رقيق الدين غليظ الطبع "

والذي يمر بالمنكر ثم يمضي ولا يتكدر

مصاب بعمي القلب ويخشى عليه سخط الرب

ولكن لا يصح أن يجرنا الانفعال إلى السيئ من الفعال

أو يدفعنا الغضب إلى ما فيه العطب

ثم إن إيقاد الشموع أنول من الجمود وذرف الدموع

فلنبادر بنصح المسلمين مع الرفق واللين

ولنحذر من اليأس فإنه السم في الكأس

ومن كان بلا أمل أحجم عن العمل

واليأس لا مكان له في قلب المسلم الغيور مهما تعاظم الفسق والفجور

لأن هذا الدين منتصر ولو بعد حين لا يعجل بذلك حماس داعية ولا يؤخره ظلم طاغية " 


الله هو الذي ينصر دينه، فمن يقدم شيئاً فإنما يقدمه لنفسه؛ إعذارا لها أمام الله، وتحصيلا لشرف خدمته، وعملا بمقتضى عبوديته

فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا
وَأَشَدُّ تَنكِيلاً 

مهما تخاذل المتخاذون ..

ومهما زمجر الباطل ...

 الله أشد بأساً وأشد تنكيلا ..

 وهو القادر على كف بأس الذين كفروا ..

لكن الشرط : أن تقاتل فى سبيل الله ، ولو لم يكن معك أحد ..لا تُكلف إلا نفسك 

 لكن اعمل ما عليك وحرض المؤمنين ..

 فإن استجابوا فقد قدموا عذرهم ..

 وإن لم يستجيبوا فلا تكلف إلا نفسك..

 وعندما يرى الله منك الصدق في التحريض والصدق في البذل : فسوف يكف بأس العدو قطعا .. 

 فكل عسى من الله في القرآن قد وقعت كما هو معلوم ..

 فأروا الله من أنفسكم خيراً ..

وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ 

 نسأل الله أن يستعملنا وإياكم لنصرة الدين وألا يستبدلنا وأن يرزقنا وإياكم الصدق والإخلاص فى القول والعمل ..

 كفايه عربى لحد كدا ، لو فى كلامى حاجه غلط - ماعدا الأخطاء الإعلاميه يعنى - ياريت تتفضلوا وتصححهولى ، ولو فيه أى إضافه بردو ياريت تضيفوها عشان تعم 
الفائده ..


الدرس دا جميل اوى بجد ، وغالبا كلنا بنواجه المشكله دى فى حياتنا عامه 
 اسمعوه وادعولى ..


جاهديها لله

ودى السلسله كلها ..رائعه بردو 


جددى إيمانك






هناك 4 تعليقات:

  1. بارك الله فيكي يا سارة
    إنتي من متابعي الشيخ هاني حلمي ؟؟؟
    أنا من متابعينوا برده
    مدونتك رائعة
    ربنا يبارك فيكي

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    الله يجزيك الخير
    و كلام الشيخ الحويني كالعادة رائع الله يثبته و يهدينا
    دمت بخير أختي .

    ردحذف
  3. هبه ..ربنا يباركلك يارب
    الشيخ ليه فضل عليا لا أنساه ، ومتابعاه من وقت دروس مسجد الشاعر ..ربنا يكرمه يارب وينفع بيه ..
    جزاكِ الله خيراً ..نورتِ المدونة

    ردحذف
  4. الأخ على ..
    جزاكم الله خيرا ، بارك الله فى شيخنا الحوينى ونفع به ..
    بارك الله فيكم ،، دُمتم بخير

    ردحذف